المحقق البحراني

187

الكشكول

المأكولات إلا الرمانة رغبة في تلك الحبة ، وأنه كان يأخذ الرمانة يصعد إلى السطح ويأكلها وحده حتى لا يراه الصبيان . من كتاب زهر الربيع للسيد العالم المحدث السيد نعمة اللّه الجزائري : ومن عجيب الاتفاق أن رجلا كافرا في ذلك الزمان أتى برمانة إلى جماعة من المسلمين وقال : آكلها كلها وحدي حتى تلك الحبة وأنتم تقولون إن طعام الجنة حرام على الكفار ، فأكل تلك الرمانة إلى آخرها فقال : أين ما قلتم ؟ وكان له لحية طويلة كثيفة ، فلما نفض لحيته كان قد تعلقت بها حبة من الرمانة فسقطت إلى الأرض فالتقطها ديك كان هناك فأخزاه اللّه تعالى . وعنه أيضا : نقل أن أعظم الأكاسرة شاه عباس الماضي لما أراد المسير إلى بغداد استخار بالقرآن المجيد فجاءت الآية : ( ألم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ ) ثم تفاءل في ديوان خواجة حافظ فجاء الفال ( بيا كه نوبت بغداد ووقت تبريز است ) فسار عليها وفتحها . ومنه أيضا : تاريخ شهادة شيخنا الشهيد الثاني على ما قاله الشيخ بهاء الدين : تاريخ وفاة ذلك الأواه * الجنة مستقره واللّه وتاريخ وفاة بهاء الملة والدين على ما قاله الشيخ الجليل الشيخ صالح البحراني . شمس العراقين خفي ضوؤه * ونير الشامي وبدر الحجاز أردت تاريخا فلم أهتد * له فألهمت قال الشيخ فاز وعن الصادق عليه السّلام : سمي الدرهم درهما لأنه دارهم ، وسمي الدينار لأنه دين النار . قال الشاعر : النار آخر دينار نطقت به * والهم آخر هذا الدرهم الجاري والمرء ما زال مشغوفا بحبهما * معذب بين ذاك الهم والنار في وقت فضيلة الظهر والعصر مسألة : قال في شرح اللمعة في مبحث الزوال : ويناسبه المنقول من فعل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام ( اه ) أقول : وجه المناسبة أنه لما كان المروي